محمد الريشهري

19

ميزان الحكمة

نَفَقَتُهُ ، أو ضَلَّت راحِلَتُهُ ، أو عَجَزَ أن يَرجِعَ إلى أهلِهِ ، فادفَعْها إلى هؤلاءِ الّذينَ سَمَّيتُ لَكَ . قالَ : فأتَى الرّجُلُ بَني شَيبَةَ فأخبَرَهُم بقَولِ أبي جعفرٍ عليه السلام ، فقالوا : هذا ضالٌّ مُبتَدِعٌ لَيس يُؤخَذُ عَنهُ ولا عِلمَ لَهُ ، ونَحنُ نَسألُكَ بحَقِّ هذا البَيتِ وبحَقِّ كذا وكذا لَما أبلَغتَهُ عَنّا هذا الكَلامَ ! قالَ : فأتَيتُ أبا جعفرٍ عليه السلام فقُلتُ لَهُ : لَقِيتُ بَني شَيبَةَ فأخبَرتُهُم فزَعَموا أنّكَ كذا وكذا وأ نّكَ لا عِلمَ لكَ ، ثُمّ سَألُوني باللَّهِ العَظيمِ لَما ابلِغُكَ ما قالوا . قالَ : وأنا أسألُكَ بما سَألُوكَ لَما أتَيتَهُم فقُلتَ لَهُم : إنّ مِن عِلمي لَو وُلِّيتُ شَيئاً مِن امورِ المُسلمينَ لَقَطَعتُ أيديهِم ثُمّ عَلَّقتُها في أستارِ الكَعبَةِ ، ثُمّ أقَمتُهُم علَى المِصطَبَةِ ، ثُمّ أمَرتُ مُنادِياً يُنادي : ألا إنّ هؤلاءِ سُرّاقُ اللَّهِ فاعرِفوهُم . « 1 » ( انظر ) بحار الأنوار : 99 / 66 باب 6 . علل الشرائع : 408 باب 147 .

--> ( 1 ) . علل الشرائع : 409 / 3 .